أعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال أسعد الشيباني، ان التحديات التي تواجه الادارة السورية الجديدة، هي مصير قسد، مشير الى انه لا يوجد أي مبرر لوجود هذا التنظيم.
قال الشيباني في تصريح لـ فاينانشال تايمز أن الادارة السورية سعت لحل قسد ودمج مقاتليها في الدولة، الا ان قسد ترفض ذلك.
أضاف الشيباني أن مباحثات جارية مع قسد، حيث أبدت دمشق استعدادها للاستيلاء على السجون التي تسيطر عليها قسد وتحتجز الآلاف من مقاتلي داعـش فيها.
تدعم الولايات المتحدة الامريكية قسد في حربها ضد ما تبقى من تنظيم داعـش في شمال شرقي سوريا، الا ان انقرة تعارض تواجد التنظيم حيث تعتبره امتدادا للانفصاليين الأكراد الذين قاتلوا الدولة التركية لفترة طويلة.
أردف الشيباني أن أولوية الحكومة الجديدة ليست تشكيل تهديد للآخرين، بل بناء تحالفات إقليمية تمهد الطريق للازدهار السوري.
ختاماً أشار الى ان سوريا تعتزم خصخصة الاقتصاد وإصلاحه، فضلاً عن خصخصة موانىء ومصانع الدولة، كما لفت الى عزم البلاد إلى دعوة الاستثمار الأجنبي وتعزيز التجارة الدولية في إطار الإصلاح الاقتصادي.