حركة نشطة في الأسواق والعين على عروضات المحال والبسطات.. بعد دمشق وحلب حمص تتجهز لعيد الفطر

تشهد أسواق حمص الشعبية تحسن تدريجي في حركة التسوق، مع اقتراب عيد الفطر بعد حالة ركود  نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد بشكل عام.

دمشق وحلب حمص تتجهز لعيد الفطر

خلال جولة لوسائل إعلام في الأسواق لوحظ الازدحام وكثرة البضائع المعروضة وعروضات الأسعار لجذب الزبائن الذين باتت خياراتهم محدودة من حيث نوعية المواد المراد شراؤها أو كميتها بما يتلاءم مع قدرتهم الشرائية.

تقول سيدة في السوق أنه رغم انخفاض أسعار المواد من حلويات وألبسة بشكل كبير، إلا أن قدرتنا الشرائية ما تزال ضعيفة مقارنة بين الدخل والأسعار، ونحاول قدر الإمكان تخفيف النفقات أي التقشف، مشيرة إلى أنها ستقوم بتحضير أقراص العيد في المنزل بسبب انخفاض أسعار المواد اللازمة لتحضيرها.

بدوره بين موظف كان في السوق أنه فقد عمله الإضافي المسائي ما أثر بشكل كبير على قدرته في إعالة أسرته المكونة من 5 أفراد، مشير إلى أنه سيشتري الحاجات الأساسية لأولاده كي يستمر في تدبر مصاريف المنزل من راتبه وراتب زوجته، موضح إلى أن المنحة التي استلمها تم استخدام قسم كبير منها لسداد دين تراكم عليه خلال الأشهر الماضية.

ختاماً من موقع دليلك نيوز الإخباري نوضح أنه تختلف أسعار حاجيات العيد من سوق لآخر وحتى بين البسطات خاصة مع تحرير الأسعار وكثرة البضائع وضعف القدرة الشرائية، ما دفع التجار إلى تقديم العروضات والحسومات بحسب نوع وجودة البضاعة مع اختلاف الأسعار بين الولادي والرجالي والنسائي، حيث يباع بنطال الجينز ضمن الأسواق الشعبية بسعر يتراوح بين 35 – 100 ألف والقميص بين 25 – 75 ألف، والحذاء بين 35 – 150 ألف والكنزة بين 25 – 75 الف  وهنا لا بد أن نشير إلى أن هناك أسعار أعلى من ذلك في بعض المحال والتي أيضا بدورها قدمت حسومات تصل إلى 50%.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement