يعاني فرع المصرف العقاري في القنيطرة من أعطال متكررة في الصرافات الآلية، وانقطاعات في شبكة الإنترنت، ما جعله خارج الخدمة منذ مطلع العام الجاري.
يضطر الموظفون والمتقاعدون إلى الانتظار لساعات طويلة في البرد أمام أبواب المصرف، على أمل الحصول على رواتبهم أو المنحة الرئاسية، بينما يعود كثيرون منهم خائبين بعد يوم مرهق، ليعيدوا المحاولة في اليوم التالي.
بحسب شكاوى الأهالي، فإن الإدارة العامة للمصرف في دمشق لا تتجاوب مع المطالب بتحسين الخدمة أو تزويد المكتب بالسيولة اللازمة، رغم النداءات المستمرة لتحويل المكتب إلى فرع متكامل يقدم خدمات القروض وغيرها، نتيجة لذلك، تأثرت جهات حكومية عديدة بانقطاع السيولة وتوقف عمل الصرافات، واضطر عدد من أصحاب الرواتب إلى السفر إلى دمشق لسحب رواتبهم.