يتساءل الكثير من السوريين عن اتجاه سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية في ظل الاستقرار النسبي الذي شهده سعر الصرف في السوق السوداء بعد أن خفّض مصرف سوريا المركزي سعر صرف الدولار إلى مستويات الـ 12.000 ليرة سورية لكل دولار.
أشار العديد من الخبراء في مجال الاقتصاد إلى أن الليرة السورية مقبلة على العديد من التغيرات، لاسيما بعد تشكيل الحكومة السورية الجديدة، حيث نوه الخبراء إلى أن قيمة الليرة السورية من المتوقع أن تسجل مزيد من الارتفاع في قيمتها وسعر صرفها أمام الدولار وبقية العملات العربية والأجنبية، لاسيما في حال استقرار الأوضاع في البلاد بعد تشكيل الحكومة الجديدة والبدء بإصدار قرارات جديدة.
بشكل مبدئي توقع الخبراء أن يصل سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي خلال الأسابيع القليلة المقبلة إلى مستويات الـ 9500 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد، وذلك في تعاملات السوق السوداء، فيما من المتوقع أن يتجه مصرف سوريا المركزي نحو تخفيض سعر صرف الدولار الرسمي في نشراته الرسمية إلى مستويات عند حدود الـ 11.000 ليرة سورية لكل دولار، وذلك قبل منتصف العام الجاري.
لفت خبراء آخرون إلى أن ارتفاع وانخفاض سعر صرف الدولار حالياً لا يخضع للقواعد العلمية لاقتصاد السوق وآلية عمله التي يحكمها القانون الأزلي لجميع أسواق العالم وهي العرض والطلب، كما لفتوا إلى أن سعر صرف الدولار يحكمه حالياً الصرافين و المضاربين، و من بينهم دول الذين يتحكمون بمواقع تحديد سعر صرف الدولار بكميات كبيرة من الليرة السورية و الدولار لإحداث التقلب المطلوب.
نصح الخبير الاقتصادي جورج خزام في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة بضرورة إصدار عملة نيو ليرة بحذف صفرين أو تأسيس منصة بالمصرف المركزي لمعرفة ما هو سعر التوازن الحسابي الحقيقي بين العرض والطلب على الدولار.