لا تزال القهوة العربية المرة تحتفظ بمكانتها كرمز رئيسي من رموز الضيافة في محافظة درعا، حيث تتصدر المشهد في الأعياد والمناسبات، وتعد من العادات الموروثة التي تعكس كرم الضيافة وأصالة التقاليد لدى الأهالي.
يقول الحاج أبو عصام من بلدة القنية في ريف المحافظة الشمالي، لصحيفة محلية، إن القهوة العربية تجسد قيم الاحترام والتواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه لا يكاد يخلو بيت من تحضيرها، بغض النظر عن الحالة المادية لصاحبه، مضيف: هي الراعي الرسمي لكل عيد ومناسبة.
يحرص أبو عصام حتى اليوم على تحميص القهوة الخضراء بنفسه باستخدام المحماصة، قبل أن يطحنها ويخلطها بالهال، بينما يتجه البعض إلى شراء القهوة الجاهزة توفير للجهد والوقت، في ظل تراجع توفر الغاز المنزلي وارتفاع التكاليف.