
نشرت صحيفة النهار اللبنانية نص حوار مع إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق الجمهورية العربية السورية، تناول مستقبل العلاقة بين الأكراد ودمشق في ظل التمسك باللامركزية الإدارية والسياسية.
أوضحت أحمد أن تصور الإدارة الذاتية للعلاقات مع دمشق مرتبط بالاندماج والتفاهم المتبادل والاعتراف المتبادل، مشيرة إلى إمكانية التقدم في تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار/مارس حال الوصول إلى فهم حقيقي للاندماج. وأكدت على وحدة الأراضي السورية، مشددة على سعي السوريين لتشاركية حقيقية في الدولة ودورهم في رسم مستقبل الجمهورية العربية السورية بمشاركة جميع أبناء الشعب، معتبرة أن الجمهورية العربية السورية اللامركزية مطلب أساسي لمعالجة القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، محذرة من أن المركزية المتشددة ستؤدي إلى ظهور أزمات جديدة.
وفيما يتعلق بدمج قوات الجمهورية العربية السورية الديموقراطية قسد في الجيش السوري، أوضحت أحمد أن الهدف هو أن تصبح قسد جزءاً من الجيش السوري وتلعب دوراً في بنائه، معربة عن أسفها لعدم وجود هيكل شفاف للجيش السوري حالياً. كما طالبت الحكومة السورية باتخاذ موقف واضح وصريح من أحداث الساحل والسويداء، وإنشاء محاكم عادلة ومستقلة لمحاسبة المتورطين، مؤكدة على ضرورة أن يشعر السوريون بالأمان في ظل هياكل أمنية قادرة على حماية أمنهم والحفاظ على السلم الأهلي.
وفي سياق العلاقات مع تركيا، أكدت أحمد على أهمية التنسيق في الأمور الأمنية والسياسية، والسعي لتطوير العلاقات والوصول إلى تفاهمات جادة بشأن مستقبل الجمهورية العربية السورية. وحول العلاقات مع الولايات المتحدة، أشارت إلى أنها علاقات مؤسسات قائمة منذ سنوات في إطار محاربة الإرهاب، معتبرة أن الدخول الأميركي على خط الحل السياسي خطوة جديدة، ومؤكدة على أهمية تكرار اللقاءات مع المبعوث الأميركي إلى الجمهورية العربية السورية توم برّاك لتحقيق فهم حقيقي للواقع في الجمهورية العربية السورية.
وفي تقييمها للأوضاع في جنوب الجمهورية العربية السورية، وصفت أحمد ما حدث بأنه كارثة إنسانية نتيجة تحول الصراع إلى صراع طائفي، محملة الدولة السورية المسؤولية عن كشف تفاصيل الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. وحذرت من استغلال مشاعر العشائر وتحريضها على الاعتداء على السوريين، داعية إلى اندماج حقيقي لمناطق شمال وشرق الجمهورية العربية السورية ضمن مؤسسات الدولة بتفاهمات واقعية ودراسة عميقة للظروف والمخاوف القائمة، ومناشدة شيوخ العشائر ووجهاء المناطق وجميع السوريين الغيورين على كرامة البلد وقف مسلسل القتل.
تابع موقعنا للمزيد من الأخبار.
ملاحظة: هذا المقال منقول من مصادر إخبارية ليس بالضرورة أن يكون متوافق مع آراء الكاتب.