
دمشق – نورث برس
أعلنت الحكومة السورية، يوم الأربعاء، عن ترحيبها بأي مسار تفاوضي مع قوات الجمهورية العربية السورية الديمقراطية يهدف إلى تعزيز وحدة وسلامة الأراضي السورية، مع التأكيد على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال تقسيم البلاد.
يأتي هذا الموقف بعد وصول وفد سياسي وعسكري من مناطق شمال وشرق الجمهورية العربية السورية إلى دمشق في وقت سابق من اليوم، حيث التقى الوفد بمسؤولين في الحكومة السورية، وذلك برعاية أميركية فرنسية.
وأكدت الحكومة السورية في بيان رسمي: في ضوء التطورات الأخيرة المتعلقة بتنفيذ الاتفاق الموقع مع قوات الجمهورية العربية السورية الديمقراطية، نؤكد ترحيبنا بأي مسار يعزز وحدة وسلامة الأراضي السورية، ونشكر الجهود الأميركية المبذولة لرعاية تنفيذ هذا الاتفاق.
وجددت الدولة السورية تمسكها الثابت بمبدأ الجمهورية العربية السورية واحدة، جيش واحد، حكومة واحدة، ورفضها القاطع لأي شكل من أشكال التقسيم أو الفدرلة التي تتعارض مع سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة ترابها.
وأوضحت الحكومة أن الجيش السوري يُعد المؤسسة الوطنية الجامعة لكل أبناء الوطن، وتُرحب الدولة بانضمام المقاتلين السوريين من قسد إلى صفوفه، ضمن الأطر الدستورية والقانونية المعتمدة.
وفي تصريح خاص لنورث برس مساء اليوم، قال المبعوث الأميركي إلى الجمهورية العربية السورية توماس باراك، إن قوات الجمهورية العربية السورية الديمقراطية هي شريك مهم للحكومة الأميركية وقاتلت ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ونحترمها كثيراً وهي قادرة على الاندماج بالجمهورية العربية السورية والانضمام لجيشها.
وحذرت الحكومة السورية من أي تأخير في تنفيذ الاتفاقات الموقعة، معتبرة أن ذلك لا يخدم المصلحة الوطنية، بل يعقّد المشهد، ويُعيق جهود إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق السورية.
وأكدت الحكومة أن المكوّن الكردي كان ولا يزال جزءاً أصيلا من النسيج السوري المتنوع، مشددة على أن حقوق جميع السوريين، بمختلف انتماءاتهم، تُصان وتُحترم ضمن مؤسسات الدولة، وليس خارجها.
تحرير: سعد اليازجي
تابع موقعنا للمزيد من الأخبار.
ملاحظة: هذا المقال منقول من مصادر إخبارية ليس بالضرورة أن يكون متوافق مع آراء الكاتب.