معلمون: الزيادة النوعية خطوة لتعزيز الاستقرار المعيشي ودعم جودة التعليم

معلمون: الزيادة النوعية خطوة لتعزيز الاستقرار المعيشي ودعم جودة التعليم

دمشق-حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري

أكد عدد من معلمي وزارة التربية والتعليم أن الزيادة النوعية تشكل خطوة إيجابية نحو تحسين الواقع المعيشي والوظيفي للكوادر التربوية، بما ينعكس على تطوير العملية التعليمية، ورفع مستوى الأداء داخل المدارس.

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة التربية والتعليم ووزارة المالية اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في وزارة التربية والتعليم، استناداً إلى المرسوم الصادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، والذي نص على شمول الكوادر التربوية المستفيدة من الزيادة النوعية.

دعم للاستقرار المعيشي والوظيفي

أوضح سعيد بكورمعلم لـ حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري، أن الزيادة جاءت في توقيت مناسب لقطاع التربية، ومنحت المعلم جزءاً من حقوقه، وأسهمت في تحسين قدرته على تلبية احتياجاته الأساسية، معرباً عن أمله بأن تتبعها خطوات إضافية تدعم الكوادر التعليمية.

وأضاف بكور: إن تحقيق الاستقرار الوظيفي من شأنه الحفاظ على الكفاءات التعليمية، واستقطاب الخبرات الموجودة خارج البلاد، إضافةً إلى تشجيع المعلمين على تطوير أدائهم من خلال المشاركة في الدورات التدريبية، وتنمية مهاراتهم المهنية.

بدوره، اعتبر حمدي الأحمد معلم أن الزيادة تحمل مؤشرات إيجابية تبعث الأمل لدى المعلمين، وتسهم في تحسين مستوى الدخل للكوادر التعليمية، مؤكداً أهمية أن ينعكس ذلك على تطوير الأداء التعليمي، وتحسين مستوى التحصيل لدى الطلاب.

انعكاسات إيجابية على العملية التعليمية

من جهتها، أكدت حميدة محمود معلمة أن الزيادة النوعية تشكل خطوة مهمة لدعم الاستقرار المادي للكوادر التربوية، وتحفيزها على الاستمرار في أداء رسالتها التعليمية بكفاءة، وتعكس اهتماماً بالكوادر التربوية ودورها في بناء الأجيال، مشيرةً إلى أن تحسن الواقع المعيشي للمعلم يخفف من الأعباء الإضافية، ويمنحه فرصة أكبر للتركيز على عمله داخل الصف.

كما أشارت غصون النهار معلمة إلى أن الزيادة أسهمت في تعزيز شعور المعلم بالاستقرار والكفاية المادية، وتحقيق نتائج أفضل على مستوى الأداء التربوي والتحصيل العلمي للطلاب.

تحفيز الكوادر ورفع سوية التعليم

حسناء ميدو معلمة ، رأت أن الزيادة ستسهم في تعزيز الانضباط المهني، وتشجيع أصحاب الخبرات والشهادات على الالتحاق بالعمل التربوي، لافتةً إلى أن تحسين الواقع المعيشي للمعلمين يشكل حافزاً لتطوير المهارات الذاتية، ورفع سوية التعليم، بما ينعكس إيجاباً على أداء المدارس وجودة العملية التربوية.

وكانت وزارة التربية والتعليم أكدت في بيان مشترك مع وزارة المالية أمس السبت، أن هذه الزيادة تأتي ‏تقديراً لدور الكوادر التربوية في بناء الإنسان، ودعماً لاستقرارها الوظيفي ‏والمعيشي، بما يعزز قدرة المدرسة السورية على أداء رسالتها التعليمية ‏والتربوية في مختلف المحافظات.‏

تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب

دليلك الشامل لأحدث الأخبار

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement