دمشق-حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك تشهد أسواق دمشق حركة تسوق نشطة وإقبالاً متفاوتاً من قبل المواطنين لشراء مستلزمات العيد، وسط تنوع في المنتجات وأصنافها، وذلك في أجواء من الفرح والتفاؤل.
وفي جولة لـ حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري في عدد من أسواق دمشق كالحميدية والبزورية والعصرونية اليوم الإثنين، عبر عدد من المواطنين عن سعادتهم بالأجواء التي تعيشها الأسواق مع اقتراب العيد، مؤكدين أن حركة التسوق لشراء الاحتياجات تعيد مظاهر الفرح إلى الشوارع، رغم ارتفاع أسعار بعض المستلزمات، مشيرين إلى أن تفاوت الأسعار بين المحال والأسواق يتيح للعائلات خيارات متعددة تتناسب مع قدراتها الشرائية.
أجواء بهجة رغم تفاوت الأسعار
المواطنة أماني الحمود أعربت لـ حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري عن سعادتها بأجواء العيد، وحركة الأسواق، وقالت: إن الفرحة موجودة والناس تتحرك بأريحية في الشوارع، لكنها لفتت إلى أن الأسعار لا تزال مرتفعة بالنسبة لبعض العائلات، متمنية أن تكون المستلزمات متوفرة بأسعار أقل.
بدورها، بينت المواطنة ناديا عاشور أنها تحرص على زيارة الأسواق قبل بدء العيد للاستمتاع بالأجواء، مضيفة أن هناك تفاوتاً بالأسعار، ما يتيح للمواطن اختيار مستلزماته بما يتناسب مع قدرته الشرائية.
وفي السياق ذاته، أوضحت إيمان العقاد أن فرحة العيد هذا العام تحمل طابعاً مختلفاً بالنسبة لها، وخاصة مع سفر زوجها لأداء فريضة الحج، مبينة أنها تتنقل بين الأسواق لشراء الهدايا والزينة والاستمتاع بالأجواء، وبينت أن الأسواق تشهد ازدحاماً وحركة لافتة، مع وجود خيارات وأسعار متفاوتة بين محل وآخر.
حركة جيدة خلال الأيام الماضية
بدوره، أوضح البائع محمد علاف أن الحركة بدأت تتحسن خلال اليومين الماضيين مع إقبال لا بأس فيه على الشراء، لافتاً إلى أن الكثير من المواطنين يبحثون عن الأسعار الأرخص بسبب الظروف المعيشية، معرباً عن أمله بانفراج الأوضاع خلال الفترة القادمة.
من جهته، أشار البائع ماهر إسماعيل إلى أن الأسواق بدأت تشهد حركة جيدة منذ الأيام الماضية، لكنه أكد أن ارتفاع الأسعار يشكل تحدياً حقيقياً للمواطنين والبائعين معاً، موضحاً أن تكاليف البضائع المرتفعة تنعكس على الأسعار النهائية.
وتحدث البائع بشر منقار عن حالة الفرح والمحبة التي تملأ الأسواق، مؤكداً أن العيد يبقى مناسبة تجمع الناس وتنشر البهجة والبسمة في الشوارع، متمنياً أن تبقى الجمهورية العربية السورية دائماً آمنة ومليئة بالخير.
وتكتسب أسواق دمشق مع اقتراب عيد الأضحى المبارك طابعاً احتفالياً خاصاً، حيث تمتزج أصوات الباعة بحركة المتسوقين وروائح الحلويات والمشروبات الشعبية، في مشهد يعكس حضور العيد في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تحرص العائلات الدمشقية خلال هذه المناسبة على إحياء العادات الاجتماعية المرتبطة بالعيد، من تبادل الزيارات وتحضير الهدايا إلى تزيين المنازل واستقبال الأقارب، بما يحمله العيد من قيم الفرح والتآلف والتكافل الاجتماعي.
تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب
دليلك الشامل لأحدث الأخبار