إعلان بواسطة TOIALL Ads
5
TOIALL Advertisement

مباحثات سوريّة إماراتية لتعزيز التعاون بقطاع النقل

مباحثات سوريّة إماراتية لتعزيز التعاون بقطاع النقل

دمشق-حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري‏

بحث وزير النقل السوري يعرب بدر مع وفد وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، برئاسة ‏وكيل ‏الوزارة لشؤون البنية التحتية والنقل المهندس محمد إبراهيم المنصوري، واقع قطاع ‏النقل البري ‏والخدمات اللوجستية في الجمهورية العربية السورية، وسبل تطوير التعاون الثنائي وتبادل الخبرات ‏بما يخدم المصالح ‏المشتركة للبلدين.‏

وأكد الجانبان خلال اللقاء التنسيقي الذي عقد اليوم الأربعاء في مبنى الوزارة بدمشق عمق ‌‏العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وأهمية تعزيز التعاون في مجالات النقل والبنية ‏التحتية ‏والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي، بما يسهم في دعم جهود التنمية وإعادة ‏الإعمار.‏

واقع النقل وآفاق تطويره في الجمهورية العربية السورية

وقدم الوزير بدر عرضاً حول واقع قطاع النقل البري والخدمات اللوجستية في الجمهورية العربية السورية ‏وآفاق ‏تطويره خلال المرحلة المقبلة، موضحاً الإطار المفاهيمي لمنظومة النقل، والتمثيل ‏التخطيطي لها ‏بشكل يظهر تحليل النقل كـ منظومة متكاملة تتفاعل فيها البيئة، ‏التكنولوجيا، الأنشطة ‏الاقتصادية والاجتماعية، وسلوك مستخدمي وسائط النقل.‏

وفيما يتعلق بقطاع النقل السككي، أوضح بدر أن إجمالي طول الشبكة الحديدية القائمة ‏يبلغ نحو ‌‏2500 كيلومتر، منها 1052 كيلومتراً لا تزال في الخدمة، في حين تتوزع بقية ‏المشاريع بين قيد ‏الإنشاء والدراسة والتخطيط، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية لتكلفة ‏إصلاح وتأهيل الخطوط ‏الحديدية مرتفعة جداً، وأن الإمكانات الحكومية الحالية لا تكفي ‏لتغطية هذه الاحتياجات في ظل ‏وجود أولويات خدمية وتنموية أخرى.‏

واستعرض بدر واقع شبكة الطرق المركزية في الجمهورية العربية السورية، موضحاً أن إجمالي أطوال شبكة ‏الطرق ‏يبلغ 45349 كيلومتراً، منها 9058 كيلومتراً من الطرق المركزية، بينها 1618 ‏كيلومتراً من ‏الأوتوسترادات، إضافة إلى نحو ألف جسر طرقي، تعرض 86 منها لأضرار ‏خلال السنوات ‏الماضية، الأمر الذي يستدعي إجراء تقييم شامل لحالة الطرق والجسور ‏ووضع برامج لإعادة ‏تأهيلها.‏

ولفت الوزير بدر إلى التحديات المرتبطة بقدم أسطول الشاحنات ومركبات النقل في ‏الجمهورية العربية السورية، ‏والحاجة إلى تحديثه ورفع كفاءته بما ينسجم مع متطلبات التنمية الاقتصادية ‏وحركة التجارة.‏

وأشار إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها الشهر الماضي بين المؤسسة العامة للخطوط ‏الحديدية ‏السورية وشركة محطة حاويات اللاذقية الدولية /ش.م.م/لإنشاء مرافئ جافة في ‏دمشق وحلب ‏وحمص، إضافة إلى المفاوضات الجارية مع البنك الدولي لتأهيل شبكة ‏السكك الحديدية ‏والحصول على منحة بقيمة 200 مليون دولار للمساهمة في أعمال ‏التأهيل الإسعافي للشبكة

محاور العمل 2026-2028‏

وعرض الوزير بدر أبرز محاور العمل للفترة 2026-2028، والتي تشمل إعداد السياسة ‏الوطنية ‏للنقل البري المستدام بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وإصلاح الإطار ‏التنظيمي لنقل ‏البضائع، وإطلاق المنصة الوطنية الإلكترونية لتنظيم علاقات نقل البضائع ‏بالشراكة مع القطاع ‏الخاص، وإحداث المجلس الأعلى للنقل المستدام.‏

وتتضمن الخطة أيضاً مشروع استبدال مركبات النقل القديمة من سيارات الأجرة ‏والسرافيس ‏والشاحنات، وتحديث قانون السير والمركبات، وإصلاح نظام منح رخص ‏القيادة، والتوسع في ‏تطبيق حلول التحول الرقمي لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى ‏جانب التأهيل الشامل ‏لشبكة الطرق المركزية وإطلاق مشاريع الطرق الاستراتيجية ‏بالتشارك مع القطاع الخاص، ومنها ‏محورا شمال-جنوب وغرب-شرق، وطريق اللاذقية-‏أريحا-حلب.‏

مشاريع مطروحة للاستثمار والتأهيل

وأشار بدر إلى طرح عدد من الإعلانات لاستدراج عروض خارجية لتنفيذ مشاريع تأهيل ‏وتطوير ‏محاور طرقية رئيسية تشمل طريق نصيب-دمشق، وطريق دمشق-حمص، ‏وطريق حمص-حلب ‏مع وصلة سراقب-إدلب، إضافة إلى مشاريع لتوسعة بعض الطرق ‏القائمة وتحويلها إلى طرق ‏سريعة مزدوجة، ولا سيما على محور دمشق-تدمر-دير الزور.‏

كما تشمل المشروعات المطروحة خدمات الإشراف والاستشارات الفنية لتنفيذ مشاريع ‏تأهيل محور ‏نصيب-دمشق-حمص-حلب مع وصلة سراقب-إدلب، ومشاريع توسعة ‏محور دمشق-تدمر-دير ‏الزور.‏

اهتمام إماراتي بفرص التعاون

من جانبهم، أكد أعضاء الوفد الإماراتي أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، واستمعوا إلى ‏أبرز ‏التحديات التي تواجه قطاع النقل البري، ولا سيما ما يتعلق بحركة النقل والشحن ‏عبر الحدود بين ‏الجمهورية العربية السورية ودول الخليج العربي.‏

وأعرب الوفد عن اهتمامه بدراسة فرص التعاون والمساهمة في مشاريع إعادة تأهيل ‏وتطوير شبكة ‏النقل البري، مشيراً إلى أهمية تشكيل فرق عمل مشتركة لمناقشة المشاريع ‏المطروحة وآليات ‏تمويلها، بما يحقق شراكات فاعلة بين الجهات المشغلة والمستثمرين، ‏ويسهم في تطوير البنية ‏التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في الجمهورية العربية السورية.‏

حضر اللقاء سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الجمهورية العربية السورية حمد راشد بن علوان الحبسي، ‏وممثل ‏عن وزارة الخارجية والمغتربين عدنان لويس، ومن جانب الوزارة معاون الوزير ‏لشؤون النقل البري ‏محمد رحال، ومستشاره لشؤون النقل المستدام سنان الخير، ومستشارته ‏للتحول الرقمي ريا ‏عرفات، ومدير النقل البري علي أسبر، ومدير عام المؤسسة العامة ‏للخطوط الحديدية السورية ‏أسامة حداد، ومدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ‏معاذ النجار، ومدير التعاون الدولي ‏إياد الأسعد.‏

وكان وزير النقل يعرب بدر، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق حمد راشد ‏بن ‏علوان الحبسي بحثا في الـ 3 من حزيران الجاري، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في ‏قطاع النقل، ‏وإمكانية تقديم الدعم في مجالات الطرق والسكك الحديدية والتحول الرقمي ‏ومعاملات المركبات ‏ونقل البضائع.‏

تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب

دليلك الشامل لأحدث الأخبار

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement