إعلان بواسطة TOIALL Ads
5
TOIALL Advertisement

السورية للبترول توضح أسباب الازدحام على محطات الوقود وتؤكد استقرار الإمدادات ‏

السورية للبترول توضح أسباب الازدحام على محطات الوقود وتؤكد استقرار الإمدادات ‏

دمشق – حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري‏

أكد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد أن الضغط الذي تشهده محطات الوقود ‏في عدد من المحافظات، ولاسيما دمشق ومحيطها، يعود إلى زيادة الطلب خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع تداعيات ‏الشائعات التي انتشرت نهاية الأسبوع الماضي حول احتمال حدوث انخفاض حاد في أسعار المشتقات النفطية.‏

وأوضح شيخ أحمد، في تصريح لمراسل حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري اليوم الثلاثاء، أن هذه الشائعات دفعت بعض أصحاب المحطات إلى التريث في ‏طلب الكميات خشية تكبد خسائر، كما أحجم عدد من المواطنين عن التزود بالمحروقات خلال الأسبوع الماضي ترقباً لتعديل ‏الأسعار، ما أدى إلى حدوث فجوة في التزويد يومي الجمعة والسبت، وانخفاض الكميات المتوافرة في معظم المحطات، مع ‏احتفاظها بالمخزون الاستراتيجي.‏

وبيّن شيخ أحمد أن إقبال المواطنين على التزود بالمشتقات النفطية ارتفع عقب إعلان الأسعار الجديدة التي أقرتها اللجنة ‏الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية في اجتماعها يوم السبت الماضي، الأمر الذي تسبب بزيادة الطلب ‏على محطات الوقود.‏

وأشار شيخ أحمد إلى أن الشركة وضعت خطة عاجلة لمعالجة حالة الضغط، تضمنت فتح جميع المستودعات وضخ أكبر ‏كمية ممكنة من المحروقات إلى المحطات، لافتاً إلى أن عملية تزويد المحطات بالكميات اللازمة ستستكمل خلال الأيام ‏القادمة، ولاسيما في دمشق وريفها.‏

ولفت شيخ أحمد إلى أن الإجراءات شملت فتح مستودعات حمص، باعتبارها الأقرب إلى دمشق، وتوجيه الصهاريج لتسريع ‏ضخ المحروقات إلى محطات الوقود، مبيناً أن أصحاب المحطات في مختلف المحافظات تقدموا بطلبات التزود دفعة واحدة ‏عقب اعتماد الأسعار الجديدة، ما يتطلب عدة أيام لتلبية هذه الطلبات.‏

ونفى شيخ أحمد الشائعات المتعلقة بجودة المواد النفطية المتوافرة، مؤكداً أنها مواد مستوردة ذات نوعية جيدة، ومكررة في ‏مصفاة بانياس.‏

وأكد شيخ أحمد وجود مخزون كبير جداً من المواد البترولية في المستودعات، واستمرار الإمدادات والتوريدات بشكل مستقر ‏حتى عودة السوق والطلب إلى وضعهما الطبيعي، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي محطة وقود تمتنع عن البيع بعد ‏تفريغ المشتقات النفطية فيها.‏

وكانت وزارة الطاقة السورية أكدت، في وقت سابق اليوم، أن ما تشهده بعض محطات الوقود هو حالة اختناق مؤقتة في ‏عمليات التزويد، وليس نقصاً في توافر المشتقات البترولية، مشيرة إلى أن المخزون الاستراتيجي متوافر، وأن الشركات ‏والمؤسسات المختصة تواصل عمليات التخزين والنقل والتوريد بصورة منتظمة، بالتوازي مع متابعة واقع تزويد المحطات ‏بالمشتقات البترولية في بعض المحافظات.‏

تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب

دليلك الشامل لأحدث الأخبار

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement