أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ليست بصدد تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة السورية، مشددة على أن واشنطن ستواصل تقييم سياستها تجاه سوريا بحذر.
في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، وجود وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وممثلين آخرين للحكومة السورية في نيويورك لحضور اجتماعات في الأمم المتحدة، لكنها رفضت تقديم أي معلومات حول أي لقاءات أجريت مع مسؤولين أميركيين.
رداً على سؤال حول رسالة الولايات المتحدة بشأن تخفيف العقوبات، قال المتحدث الأميركي إن واشنطن تواصل تقييم سياستها تجاه سوريا بحذر، وستحكم على السلطات المؤقتة بناء على أفعالها، مؤكد لسنا بصدد تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا حالياً.
ذكر أحد المصادر لـ رويترز أن الحكومة السورية حريصة على سماع مسار واقعي من الولايات المتحدة نحو تخفيف العقوبات بشكل دائم، مع نقل جدول زمني واقعي لتحقيق مطالب واشنطن برفع العقوبات.
يشار إلى أن وزير الخارجية السوري عقد اجتماع شخصي مع مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون بلاد الشام وسوريا، ناتاشا فرانشيسكي، على هامش مؤتمر المانحين لسوريا في بروكسل، في 18 آذار الماضي، وخلاله تسلم قائمة الشروط الأميركية لرفع العقوبات.
