
وبعد التوغل الإسرائيلي، خرج أهالي قرية بيت جن -التي تبعد عن العاصمة دمشق أقل من 40 كيلومترًا- عزلا لمطالبة القوة الإسرائيلية المتوغلة بالانسحاب من المنطقة. لكن الرد كان عنيفا، حيث أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على المدنيين السوريين، مما تسبب في إصابة عدد منهم.
ووصفت الخارجية السورية التوغل العسكري الإسرائيلي في منطقة بيت جن بـالانتهاك السافر لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، والتصعيد الخطير الذي يهدد السلم والأمن الإقليميين، وتجسيد نهج عدواني.
وشهدت هذه المنطقة منذ مايو/آيار الماضي أكثر من 22 توغلا إسرائيليا، والشهر الماضي قتل خلالها جيش الاحتلال مواطنا الجمهورية العربية السورية.
وكانت قوة إسرائيلية -قوامها 100 جندي و11 آلية عسكرية- قد توغلت في عدة بلدات بمنطقة سفح جبل الشيخ في ريف القنيطرة بالجنوب السوري.
حق مشروع
ورصدت حلقة 2025/8/26 من برنامج شبكات بعض تعليقات السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي على التوغل الإسرائيلي الأخير في بيت جن، وإطلاق النار على المدنيين.
وغرّد المواطن علي يقول كل يوم يتوغلون بالقنيطرة ودرعا.. أمامك عدو كلما أخذ طلب المزيد، الخنوع له لن يجلب الاستقرار للبلد.
واعتبرت مريم أن الدفاع عن النفس حق مشروع.. الإدانة تأتي من طرف محايد. لا يصح أن شخصا يعطيني رفسة وأنا أقول له: أدينك بأشد العبارات.
وبرأي جبريل، فإن الجميع سيمتلك تكنولوجيا عسكرية ومسيّرات.. لذلك إسرائيل تحاول التوسع لحماية نفسها. ما يحدث هو الشعور بالخوف من المستقبل لا أكثر.
أما دينا، فعلقت قائلة اعتداءاتهم الأخيرة دليل على أن نتائج اجتماع باريس الأخير لم تكن مرضية لهم، وهذه مجرد محاولة للضغط والعربدة كعادتهم.
يُذكر أن التوغل الإسرائيلي الأخير تزامن مع ما نقله موقع أكسيوس عن الموفد الأميركي توم برّاك أن إسرائيل والجمهورية العربية السورية تتفاوضان بنية صادقة على اتفاق أمني محتمل.
لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن الجيش سيبقى على قمة جبل الشيخ لتعزيز الأمن في المنطقة.
للاطلاع على آخر الأخبار العاجلة، تابعنا عبر قنواتنا:
قناتنا على تليجرام
قناتنا على واتساب