وزارة الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بالأسواق المحلية وتلبي حاجة المواطنين

وزارة الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بالأسواق المحلية وتلبي حاجة المواطنين

دمشق-حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري

أكد مدير الاقتصاد والتخطيط الزراعي في وزارة الزراعة سعيد إبراهيم، أن الأسواق المحلية تشهد توافراً جيداً لمختلف أصناف الخضار والفواكه، بما يلبي حاجة المواطنين.

أصناف متعددة من الخضار والفواكه

وأوضح إبراهيم، أن أبرز الخضار والفواكه التي يتم قطافها حالياً تشمل البطاطا الخريفية، والبندورة والكوسا المزروعة في البيوت المحمية، إضافة إلى الخضار الورقية مثل الملفوف والقرنبيط والسبانخ والسلق والخس والجزر، إلى جانب الحمضيات والليمون والموز.

مؤشرات إنتاجية للمحاصيل الزراعية

وبيّن إبراهيم أن المساحات المزروعة والإنتاج المحقق يعكسان وفرة واضحة في الإنتاج، حيث بلغت المساحة التقديرية للبطاطا الخريفية نحو 12811 هكتاراً بإنتاج قدره 285617 طناً، فيما وصلت مساحة البندورة المحمية إلى 3646 هكتاراً بإنتاج بلغ 371702 طن، وسجلت الكوسا المحمية مساحة 166 هكتاراً بإنتاج 10397 طناً.

أما الخضار الورقية، فقد سجلت أرقاماً جيدة، إذ بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالسبانخ 1090 هكتاراً بإنتاج 11232 طناً، والسلق 1474 هكتاراً بإنتاج 17563 طناً، فيما وصلت مساحة الملفوف إلى 3020 هكتاراً بإنتاج 75938 طناً، والقرنبيط 2275 هكتاراً بإنتاج 44028 طناً، والجزر 1041 هكتاراً بإنتاج 28084 طناً، والخس 2578 هكتاراً بإنتاج 45681 طناً.

ومساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات بلغت 33503 هكتارات بإنتاج وصل إلى 513004 أطنان، في حين بلغت مساحة الليمون 7695 هكتاراً بإنتاج 83625 طناً، والموز 268 هكتاراً بإنتاج 11420 طناً.

تحديات تواجه قطاع الخضار والفواكه

ولفت إبراهيم إلى أن قطاع الخضار والفواكه يواجه عدداً من الصعوبات، أبرزها ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، ولاسيما في الزراعة المحمية، وقلة الموسم المطري وما نتج عنه من زيادة تكاليف الري، إضافة إلى ارتفاع أسعار مصادر الطاقة والنقل، ودخول بعض المنتجات الزراعية بطرق غير شرعية، ما أدى إلى انخفاض طفيف في أسعار بعض المحاصيل، إلى جانب ضعف الخبرة التسويقية لدى بعض المزارعين.

جهود وزارة الزراعة لدعم الإنتاج المحلي

وأوضح إبراهيم أن الوزارة تعمل في المرحلة الأولى على تخطيط الإنتاج الزراعي، بما يضمن تأمين حاجة السوق من المنتجات الزراعية الاستراتيجية، وتلبية احتياجات المعامل في القطاعين العام والخاص من المواد الأولية الزراعية.

وأشار إبراهيم إلى أنه يتم حالياً تأمين مستلزمات الإنتاج الأساسية من خلال القرض الحسن، إلى جانب متابعة تنفيذ الروزنامة الزراعية، واقتراح منع استيراد بعض المنتجات الزراعية بهدف حماية المنتج المحلي.

وبين إبراهيم أن المزارعين يعتمدون على تقنيات زراعية حديثة تشمل المكننة الزراعية وأساليب الري المختلفة، إلى جانب الطرق التقليدية والعمالة اليدوية، بما يسهم في تحسين الإنتاج وضمان استمراريته.

ويُعد قطاع الخضار والفواكه من الركائز الأساسية للأمن الغذائي في الجمهورية العربية السورية، حيث يعتمد على خطط إنتاج موسمية تهدف إلى تأمين احتياجات السوق المحلية وتحقيق الاستقرار في التوريد، وتعمل وزارة الزراعة على دعم هذا القطاع من خلال تخطيط الإنتاج، وتأمين مستلزمات الزراعة، ومتابعة تنفيذ الروزنامة الزراعية، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي ومواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.

تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب

دليلك الشامل لأحدث الأخبار

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement