اليابان تفرج عن جزء من احتياطها النفطي والفلبين تستقبل النفط الروسي

اليابان تفرج عن جزء من احتياطها النفطي والفلبين تستقبل النفط الروسي

طوكيو ومانيلا-حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري

أعلنت اليابان اليوم الخميس، البدء بالإفراج عن جزء آخر من احتياطها النفطي الاستراتيجي، سعياً للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

وقال المسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة كانامي موريموتو في تصريح لوكالة فرانس برس: بدأ الإفراج عن المخزون الوطني نحو الحادية عشرة صباحاً بالوقيت المحلي إلى مصافي النفط.

وأغلقت إيران مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره خُمس النفط الخام والغاز العالمي، منذ مطلع الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية في الـ 28 من شباط الماضي.

وقالت وزارة النقل اليابانية: إنه وحتى أمس الأربعاء، كانت 45 سفينة تابعة لليابان عالقة في مياه الخليج، وعلى متنها 24 بحاراً يابانياً.

واليابان خامس أكبر مستورد للنفط في العالم، وتستورد أكثر من 90% منه من الشرق الأوسط، وصرح رئيس جمعية ملاك السفن اليابانية هيتوشي ناغاساوا للصحفيين أمس الأربعاء، أن الجمعية تطالب الحكومة بشدة بالمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي السياق نفسه وصلت إلى الفلبين سفينةٌ تحمل أكثر من 700 ألف برميل من النفط الخام الروسي، بعد أيام من إعلان مانيلا حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ووصلت ناقلة النفط سارا سكاي التي ترفع علم سيراليون، والمحملة بنفط خام عالي الجودة من خط أنابيب إسبو الروسي، مع وثائق تُظهر أن المرسل إليه هو شركة بترون كورب المشغلة لمصفاة النفط الوحيدة في الفلبين، وفق مصدر محلي.

وتعتمد الفلبين بشكل كبير على الوقود المستورد، الذي وصلت كلفته إلى مستويات قياسية بسبب الحرب، وهذه أول شحنة نفط روسية تصل إلى الفلبين منذ خمس سنوات، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

وأمس الأربعاء، قال الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس في مؤتمر صحفي: إن بلاده تبذل جهوداً واسعة النطاق في بحثها عن الوقود، إذ يتوقع أن تكفي مخزونات البلاد 45 يوماً فقط.

وأضاف: لم نكتفِ بالتوجه إلى موردينا التقليديين للنفط، بل نحاول استكشاف مصادر أخرى غير متأثرة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط، لا شيء مستبعداً، نحن ندرس كل شيء، كل ما يمكننا فعله.

ورفعت الولايات المتحدة هذا الشهر بعض القيود المفروضة على مبيعات النفط الخام الروسي، ما من شأنه السماح للدول بشراء النفط الذي كان موجوداً في البحر، حتى الـ 11 من نيسان المقبل.

تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب

دليلك الشامل لأحدث الأخبار

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement