زراعة حلب: الأمطار في ريف حلب الغربي أنعشت المراعي ودعمت تربية المواشي

زراعة حلب: الأمطار في ريف حلب الغربي أنعشت المراعي ودعمت تربية المواشي

حلب-حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري

أسهمت الهطولات المطرية الأخيرة في إنعاش المراعي الطبيعية في ريف حلب الغربي، ما انعكس إيجاباً على واقع تربية الثروة الحيوانية، في ظل تحسّن ملحوظ للغطاء النباتي في المنطقة.

وأوضح مدير زراعة حلب فراس سعيد في تصريح لمراسل حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري اليوم الأربعاء، أن الموسم المطري الحالي جاء بعد فترة جفاف قاسية، ما انعكس إيجاباً على القطاع الزراعي عموماً والمراعي بشكل خاص، لافتاً إلى أن وفرة الغطاء النباتي أسهمت في توفير كميات كبيرة من المادة العلفية الطبيعية، إضافة إلى تحسّن إنتاج المحاصيل التي تدخل كمكمّلات علفية للثروة الحيوانية.

وأشار سعيد إلى أن مادة التبن التي شكّلت في السنوات الماضية عبئاً كبيراً على المربين نتيجة ارتفاع أسعارها، بات بالإمكان الاستغناء عنها بشكل شبه كامل في مناطق البادية، بفضل وفرة المراعي، ما أدى إلى انخفاض تكاليف التربية بشكل ملحوظ.

وفيما يتعلّق بأسعار اللحوم، توقّع سعيد أن تشهد الأسواق ارتفاعاً نسبياً خلال الفترة الحالية، رغم وفرة المراعي، وذلك نتيجة إحجام المربين عن بيع قطعانهم في ظل توافر التغذية المجانية، واتجاههم إلى تنمية أعدادها وتحسين إنتاجيتها.

وبيّن أن وزارة الزراعة تعمل على تنفيذ برنامج إحصائي شامل لمتابعة واقع الثروة الحيوانية، يتضمن إجراء مسح دقيق لأعداد القطعان وتوزعها، ووضع خطط تنموية تتناسب مع خصوصية كل منطقة، إضافة إلى توجيه الخدمات البيطرية وفق أماكن تواجد المربين، بما يسهم في دعم الإنتاج واستدامته.

من جهتهم أكد عدد من المربين أن الموسم الحالي شكّل نقطة تحوّل بعد سنوات من المعاناة، مشيرين إلى أن وفرة المراعي أسهمت في تحسين واقع التربية بشكل غير مسبوق، ما انعكس إيجاباً على أسعار المواشي وجودتها.

وسجّلت محافظة حلب معدلات هطول مطري مرتفعة خلال الموسم الحالي، متجاوزةً الكميات المسجّلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما انعكس إيجاباً على القطاع الزراعي بشقيه الحيواني والنباتي.

تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب

دليلك الشامل لأحدث الأخبار

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement