دمشق- حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري
تشهد الجمهورية العربية السورية حراكاً اقتصادياً واستثمارياً متسارعاً، تجلّى عبر سلسلة من المنتديات والملتقيات الاقتصادية التي عُقدت مع عدد من الدول العربية والأوروبية مؤخراً، في مؤشر على تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بالسوق السورية، وفرص إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
وتحوّلت المنتديات الاقتصادية والاستثمارية التي نظمتها كل من غرفة صناعة دمشق وريفها، وهيئة الاستثمار السورية، واتحاد غرف التجارة السورية، والاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات أريسبا بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والجمعية المعلوماتية المهنية في لبنان، إلى منصات فاعلة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين الجمهورية العربية السورية ودول الجوار والدول الأوروبية، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية ويجذب الاستثمارات.
وتأتي هذه الفعاليات الاقتصادية في ظل توجه حكومي نحو توسيع الانفتاح الاقتصادي وتحسين بيئة الاستثمار، بالتوازي مع تزايد اهتمام الوفود الاقتصادية العربية والأجنبية بالسوق السورية، ولا سيما في قطاعات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية وإعادة الإعمار، ما يعكس تنامياً في فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.
فرص للحصول على التمويل
وأكد الخبير الاقتصادي السوري الدكتور زكوان قريط لـ حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري، اليوم الأحد، أن نجاح المنتديات الاقتصادية يرتبط بوجود آليات متابعة عملية تضمن تحويل الأفكار والطروحات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، عبر لجان تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.
ويسهم دمج توصيات المنتديات ضمن خطط التنمية الوطنية والإقليمية، وفقاً لقريط، في تسريع تنفيذ المشاريع، ويعزز فرص الحصول على التمويل والدعم الفني، بما يدعم جذب الاستثمارات وتحويل مخرجات هذه الفعاليات إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وأشار الخبير إلى أهمية تطوير الشراكات بين الجمهورية العربية السورية والدول العربية والأوروبية عبر اتفاقيات تعاون واضحة تتيح بيئة استثمارية آمنة، وتدعم نقل الخبرات والتكنولوجيا بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
تعزيز الشراكات الدولية مع الجمهورية العربية السورية
ولفت الخبير قريط إلى ضرورة توظيف المنصات الرقمية في عرض ومتابعة مخرجات المنتديات الاقتصادية، بما يرفع مستوى الشفافية ويسرّع تواصل المستثمرين مع الفرص الاستثمارية المطروحة.
ويتطلب تطوير المنتديات الاقتصادية،وفق قريط، رؤية شاملة تجمع بين المتابعة الفعالة وربط المخرجات بالخطط التنموية وتعزيز الشراكات الدولية والتحول الرقمي، بما يضمن تحويل التوصيات إلى مشاريع استثمارية حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.
ويتزامن تنامي الاهتمام بالمنتديات والملتقيات الاقتصادية في الجمهورية العربية السورية، مع مرحلة التعافي الاقتصادي، وإعادة تنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية مع الدول العربية والأجنبية، وصولاً إلى فتح قنوات تعاون جديدة واستقطاب الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية والخدمية والتكنولوجية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع فرص الشراكة خلال المرحلة المقبلة.
تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب
دليلك الشامل لأحدث الأخبار