مزاجية الموظف في شهر رمضان مرتبطة بتغيير النمط الغذائي

يعاني العديد من الصائمين في شهر رمضان المبارك من قلة التركيز بسبب تغيير روتين الصباح الذي يتضمن تناول المنبهات مثل القهوة والشاي، حيث يتحدث موظف لـ صحيفة محلية سورية قائل: أعاني من تقلبات في مزاجي وخاصة مع بداية ساعات الصباح عندما أكون صائم فلا أستطيع العمل مباشرة نظراً لشعوري بالنعاس وبالتالي أتكاسل عن أداء مهامي الوظيفية.

مزاجية الموظف في شهر رمضان مرتبطة بتغيير النمط الغذائي

اختصاصية الصحة النفسية د.غنى نجاتي بينت أن الشعور بالتعب والإرهاق يعود إلى عدة عوامل نفسية تؤثر على الجسم أثناء ساعات الصيام مثل انخفاض مستوى السكر في الدم، ونقص السوائل وتغيير الروتين اليومي، ما يتطلب تكيف مع هذه الظروف لتحسين الأداء والتركيز ، مشيرة إلى أن عملية الصيام هي تحدٍ كبير للإنسان الصائم كي يضبط نفسه ويزيد من عاداته الصحية وهي فرصة لكل شخص ليكون شهر الصيام هو لتغيير السلوكيات التي لم يكن يتقبلها بنفسه سابقاً، مثلاً هناك أشخاص يجدون في هذا الشهر فرصة لتنظيم نظامهم الغذائي أو حتى انفعالاتهم الغاضبة أو يضبطوا عادة التدخين وتركها أو العادات السلبية فيهم.

اضطراب المزاج بحسب د. نجاتي حالة تصيب الإنسان خلال شهر رمضان المبارك وسببها التغيير الجذري لنمط النظام الغذائي، وتغيير ساعات النوم، بالإضافة لذلك للصيام فوائد كثيرة فهو يخرج السموم من الجسم، ويحفز القوة الداخلية عند الإنسان.

ختاماً أشارت نجاتي إلى أن الأعراض الجسمية التي ترافق الصائم كثيرة مثل، عسر هضم، إمساك، زيادة حموضة المعدة، صداع، نقص سوائل وبالتالي تجعل مزاجه متقلب فتارة نراه هادئ وتارة أخرى بحالة عصبية، وبالتالي تغيير النظام الغذائي هو السبب الذي يؤدي إلى تغيير المزاج فالصيام ليس فقط عن الطعام، إنما عن الغضب والعصبية فهو يهذب الأخلاق البشرية ويحسن من الانضباط بالنفس.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement