اعتمدت وزارة النقل في سوريا حزمة جديدة من التعديلات تهدف إلى تسهيل إجراءات المواطنين، من خلال إلغاء العمل بوثيقتي سند تمليك المركبة الورقية واستبدال المحرك بصيغتيهما التقليديتين، والتحوّل نحو الصيغة الإلكترونية التي تختصر الوقت والجهد.
أوضح مدير نقل دمشق، مأمون عبد النبي، في تصريح لوكالة الأنباء السورية، أن وثيقة سند التمليك لم تعد مطلوبة ضمن المعاملات، لأن تسجيل المركبة في مديريات النقل يعد الوثيقة القانونية المعتمدة، مؤكد أن الوثيقة الورقية كانت تستخدم سابقاً كأداة للفساد في عهد النظام البائد.
لفت عبد النبي إلى أن معاملة استبدال المحرك، التي كانت تتطلب في السابق إجراءات معقدة كالحصول على ضبط شرطة وتعليمات فنية محددة، أصبحت اليوم أكثر مرونة، إذ بات بإمكان المواطن تركيب محرك جديد تزيد سعته بنسبة تصل إلى 50% أو تقل بنسبة 20% عن المحرك الأساسي، كما يسمح بتغيير نوع الوقود المستخدم من البنزين إلى المازوت أو العكس، بشرط أن يكون المحرك من نفس الشركة المصنعة.
أكد أن هذه التعديلات تأتي في إطار تطوير الخدمات وتسريع إنجاز المعاملات، بما يخدم المواطنين ويحد من التعقيدات الإدارية التي كانت سائدة.
