زراعة دمشق وريفها: جولات أسبوعية لرصد حالة حقول القمح والشعير

زراعة دمشق وريفها: جولات أسبوعية لرصد حالة حقول القمح والشعير

ريف دمشق-حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري

أكد مدير زراعة دمشق وريفها زيد أبو عساف أن الوحدات الإرشادية تجري جولات أسبوعية على حقول القمح والشعير في ريف المحافظة، بهدف رصد الحالة العامة للمحاصيل والكشف المبكر عن أي إصابات محتملة بالحشرات أو الأمراض، وتوجيه المزارعين إلى أساليب المكافحة المناسبة باستخدام الأدوية المعتمدة من وزارة الزراعة.

وأوضح أبو عساف في تصريح لمراسل حسب ما رصد دليلك نيوز الإخباري، اليوم الإثنين، أن الظروف المناخية السائدة في البلاد تساعد على انتشار العديد من الآفات وزيادة نشاطاتها، كأمراض الصدأ، وحشرة السونة، ودودة الزرع، والنطاطات والتي قد تتسبب بخسائر في الإنتاج إذا لم يتم مكافحتها في الوقت المناسب.


وأشار أبو عساف إلى أن المهندسين والفنيين يقدمون الإرشادات اللازمة للمزارعين في مختلف أطوار نمو القمح والشعير، ولا سيما ما يتعلق باستخدام الأسمدة المناسبة وفق توصيات الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية الواردة في الدليل الزراعي، إضافة إلى رصد بؤر الأمراض والآفات والحشرات المنتشرة في هذه المحاصيل.

ودعا أبو عساف إلى ضرورة التزام المزارعين بإجراءات المكافحة، كاختيار أصناف تتمتع بمقاومة الأمراض وتنوعها، واختيار بذار قمح موثوقة معتمدة ومعاملة بالمبيدات الفطرية، إلى جانب التخلص من الأعشاب الثانوية النجيلية على أطراف الحقول، والمتابعة الدورية لحالة المحاصيل، ليتسنى التدخل السريع فور ظهور بؤر الأمراض، والترشيد في استخدام التسميد الآزوتي لكونه يسهل إصابة النباتات.

وبلغت المساحات المزروعة لمحصولي القمح والشعير لموسم 2026 في محافظة ريف دمشق13001 هكتار، توزعت بين 9023 هكتاراً من القمح، و3978 هكتاراً من الشعير، بنوعيهما البعل والمروي وفق بيانات مديرية زراعة دمشق وريفها.

يذكر أن خطة وزارة الزراعة الخمسية 2026- 2030 تركز على زراعة أصناف محسنة عالية الغلة، ومقاومة للجفاف والأمراض، وتبني الزراعات الذكية مناخياً، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتحقيق إنتاجية مستدامة وجودة عالية للمحاصيل، واستنباط وإدخال أصناف عالية الإنتاج من المحاصيل الرئيسة.

تابعنا للمزيد من الاخبار عبر الواتساب

دليلك الشامل لأحدث الأخبار

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Advertisement